العلامة المجلسي

81

بحار الأنوار

( 4 ) ( باب ) ( سيرها ومكارم أخلاقها ( صلوات الله عليها ) وسير بعض خدمها ) 1 - قرب الإسناد : السندي بن محمد ، عن أبي البختري ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : تقاضى علي وفاطمة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الخدمة ، فقضى على فاطمة بخدمة ما دون الباب ، وقضى على علي بما خلفه ، قال : فقالت فاطمة : فلا يعلم ما داخلني من السرور إلا الله بإكفائي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تحمل رقاب الرجال . بيان : تحمل رقاب الرجال أي تحمل أمور تحملها رقابهم من حمل القرب والحطب ، ويحتمل أن يكون كناية عن التبرز من بين الرجال ، أو المشي على رقاب النائمين عند خروجها ليلا للاستقاء أي التحمل على رقابهم ولا يبعد أن يكون أصله ما تحمل فأسقطت كلمة ( ما ) من النساخ . ثم اعلم أن المعروف في اللغة كفاه لا أكفاه ولعل فيه أيضا تصحيفا ( 1 ) . 2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) أنه قال : حدثتني أسماء بنت عميس قالت : كنت عند فاطمة ( عليها السلام ) إذ دخل عليها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفي عنقها قلادة من ذهب كان اشتراها لها علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) من فئ ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا فاطمة لا يقول الناس إن فاطمة بنت محمد تلبس لباس الجبابرة ، فقطعتها وباعتها واشترت بها رقبة فأعتقتها ، فسر بذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . 3 - علل الشرائع : ابن مقبرة ، عن محمد بن عبد الله الحضرمي ، عن جندل بن والق عن محمد بن عمر المازني ، عن عبادة الكلبي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن فاطمة الصغرى ، عن الحسين بن علي ، عن أخيه الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : رأيت أمي فاطمة ( عليها السلام ) قامت في محرابها ليلة جمعتها فلم تزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات

--> ( 1 ) بل هو مصدر أكفأ مهموزا والمراد كفاءة الزوجة تحملا مثل تحملا رقاب الرجال .